بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي رفع منازل العلماء حتى جعلهم بمنزلة الأنبياء وفضّل مدادهم على دماء الشهداء وافضل الصلواة والسلام واكمل التحية والثناء على سيّد الرسل وخاتم الانبياء محمد واله الأئمة الامناء وبعد فان السيّد السند والمولى المعتمد عماد العلماء الاعلام وسناد الفقهاء الكرام وملاذ الانام وثقة الاسلام التقي النقي والمهذب الصفي جناب السيد ابو القاسم الخوئي النجفي دامت تأييداته وافاداته قد حضر على غير واحد من الاعيان وعلى شطراً وافياً من الزمان لتحقيق المباحث العلمية من العقلية والنقلية وتنقيح القواعد الاصولية والمباني الفقهية متادبا بالاداب الدينية متخلقا بالاخلاق الالهية حتى فاز وله الحمد بالمراد وحاز درجة الاجتهاد وبلغ من المراتب العلمية اعلاها ومن المقامات السنية اسناها فله دام علاه التصدي لاستنباط الاحكام الشرعية فانه دامت معاليه لها وجيه وبها بنيه، واوصيه بمراقبة الاحتياط فأنه طريق النجاة وسبيل الاصابة وان لاينساني من الدعاء في مظان الاجابة واسئل الله البر الرحيم اللطيف ان يشيّد به قواعد الدين الحنيف
في ٢٢ محرم الحرام ١٣٥٠
حرره الفقير الضعيف العبد الجاني محمد حسين الاصفهاني
الختم