بسم الله الرحمن الرحيم
ان الاخطار المحدقة بالامة الاسلامية لتدعو المسلمين -اليوم- الى مزيد من الحذر واليقظة، وتفرض عليهم -اكثر من أي وقت- وحدة الكلمة، ورص الصفوف، وإعداد القوة التي ترهب منها الاعداء.
انني اناشد المسلمين -عامة- واهيب بهم ان يتجنبوا أي عمل من شانه ان يضعف قوتهم وشوكتهم، ويمكّن منهم اعداءهم، ويعود عليهم بالويل والخسران، كما ادعوهم الى التمسك بحقهم، و *** مع اعدائهم والدفاع عن كرامتهم، وان يبذلو كل ما يقرب نصرهم، ويحرر أرضهم، ويصون مقدساتهم وشعائرهم من دنس الكفار وارجاسهم.
ان المسلمين -على اختلاف شعوبهم- ليعانون القلق والاضطراب ازاء هذه المآسي والاحداث الدائرة الآن على مقربة من العدو الصهيوني الغادر. والله سبحانه أسأل ان يمنحنا القوة والمنعة، وان يجعل لنا من امرنا رشداً، وان يحقق لنا الغلبة على اعدائنا، والمتربصين بنا، وان تكون كلمتنا هي العليا وكلمتهم هي السفلى، وان يكون لنا الاسلام مناراً وهادياً، وقائداً الى النصر. والله بالغ امره. ان الله عزيز ذو انتقام.
النجف الأشرف
٢٢ رجب ١٣٩٠
ابوالقاسم الموسوي الخوئي
بسم الله الرحمن الرحيم
الى عامة اخواننا المسلمين وفقهم الله تعالى
لقد قامت القوى الكافرة بغزو قسم كبير من الأراضي الاسلامية و في ضمنها المسجد الأقصى الشريف و قد كابد المسلمون ما كابدوه طول السنوات الماضية و قد صمموا في هذا الشهر المبارك وهو شهر الله العظيم مستمدين العون من الله تعالى على الدفاع عن اراضيهم وقد قال الله سبحانه واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، فالواجب الديني يحتم علينا ان نوحد الكلمة و نقوم بنصرة المدافعين عن الأراضي الاسلامية بما يلزم من العون و المساعدة و نحن نببتهل الى الله سبحانه ان يكلل جهودهم بالنجاح و ينصرهم على اعداتهم. ان تنصروا الله ينصركم و يثبت اقدامكم.
ابوالقاسم الموسوي الخوئي
في ١١ / رمضان المبارك / سنة ١٣٩٣ هـ
النجف الاشرف
منظمة التحرير الفلسطينية - اللجنة التنفيذية - الرئيس
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى الامام ابو القاسم الخوئي صانه الله وادام ظله العالي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
في هذه اللحظات العصيبة التي تمر بها امتنا الاسلامية في كل ديارها ولا سيما ارجاء الوطن العربي وقلبه القدس الشريف، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومهد عيسى المسيح ومسرى محمد صلوات الله عليه وعلى آله وسلم، اتوجه اليكم لكي نقف سويا ومعنا جميع المسلمين بوجه الطغاة المعتدين العاملين على انتهاك الاماكن المقدسة في ارض فلسطين واستمرار السيطرة الصهيونية على مدينة القدس.
لقد علمتم سماحتكم ما أعلن مؤخرا من اتفاقيات صدرت عما سمي بمؤتمر كامب ديفيد وما سبق ذلك من تصريحات لقادة العدو الصهيوني حول نيتهم بالاستمرار في ضم القدس العربية الاسلامية واعتبارها عاصمة لهم، ولقد علمتم بلا شك ما يقوم به العدو من اجراءات لتغيير معالم القدس وتهويدها. كل هذا يضعنا امام المسؤوليات التي تتطلب منا الوقوف قلبا واحدا والعمل صفا واحدا من اجل افشال هذه المخططات الشيطانية للصهاينة والمستعمرين الآثمين.
ان الله عز وجل قد امرنا بالجهاد لاعلاء كلمته ونصرة المظلومين من عباده وردع المعتدين منهم ولقد مضى الرسول الكريم وآله بيتها الكرام عليهم صوات الله وسلامه في درب النضال لاحقاق الحق وازهاق الباطل وسطروا لنا بجهادهم ايات نقتدى بها ونعمل بموجبها. والقدس الشريف واهلها المناضلون يواجهون اليوم بصبر وشجاعة ظلم وعدوان اولياء الطاغوت وهم يناضلون للتمسك بارضهم ومقدساتهم وللحصول على حق عودة اخوانهم الى وطنهم وتقرير مصيرهم على ارضهم الغالية فلسطين. وهم ينتظرون من سماحتكم دعوة المسلمين في كل مكان لانقاذ القدس من براثين الصهيونية ونجدة اهلها لكي تصبح كلمة الله هي العليا وكلمة الذين ظلموا هي السفلى.
ان مواقف سماحتكم في سبيل حقوق المسلمين والعرب وكرامتهم لا تخفى على احد وهذا ما يجعلنا فخورين بكم واثقين ان مواقفكم في دعم القدس وفلسطين سيكون لها الاتر العظيم في تقويمه عزم الفدائيين المناضلين والاهالي الصابرين وفي ارهاب عدو الله والامة والدین.
ختاما ارجو ان تقبلوا مني شخصيا ومن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اعظم التقدير والاحترام راجيا الله جلت قدرته ان يوفقنا واياكم لما فيه خير امتنا وحرية شعبنا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بيروت في ۱۹۷۸/۱۰/۹
ياسر عرفات
رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية
منظمة التحرير الفلسطينية - اللجنة التنفيذية - الرئيس
١\٦\١٩٨٥ م
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة اية الله العظمى ابو القاسم الخوئي دام ظله،
النجف الاشف،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
"اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا، وان الله على نصرهم لقدير، الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق، الا ان يقولوا ربنا الله".
"صدق الله العظيم"
ان بعض القيادات الشيعية، وعلى راسها قيادات حركة امل مع النظام السوري والقيادة الكتائبية المارونية اللبنانية تقوم ومنذ ايام بارتكاب مذابح جماعية بحق المسلمين الفلسطينيين، وبما اننا نعرف تاثيركم الكبير على اخواننا المسلمين، وخاصة الشيعة منهم في لبنان، لذا نتوجه اليكم راجين ومن موقعكم الديني لاستصدار حكمكم الشرعي الذي قد يكون عاملا اساسيا في وقف سفك الدماء الاسلامية، لان لكل دقيقة تمر ثمنها المزيد من سفك دماء المسلمين واراقتها، وان هذه المجازر التي ترتكب تقوم على اساس طائفي تقسيمي يخدم المخطط الصهيوني.
ونرى انه من العار، ان يستخدم القائمون على هذا المشروع رموزا من الشيعة لتنفيذة.
ان ما يجرى جريمة فظيعة ترتكب بحق المسلمين جميعا، وان المطلوب من المسلمين ان يوقفوا "كربلاء الجديدة" التي تنفذ الان ضد الفلسطينيين نساءا واطفالا وشيوخا.
لذا فاننا نتوجه الى سماحتكم انطلاقا من موقعكم الديني ونناشدكم بهذا الموقف الاسلامي الشرعي حفاظا على وحدة المسلمين التي اصبحت مهددة نتيجة لهذة المؤامرة الصهيونية الخطيرة التي يدفعون بعض المسلمين لتنفيذها لذبح وابادة الفلسطينيين في هذا الشهر المبارك.
"اللهم اشد اني قد بلغت".
"والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة".
ياسر عرفات الحسيني